ابحث في فهرس WhatsAd لمجموعات واتساب للعثور على الأفضل.
نتيجة واحدة في فهرس مجموعات WhatsAd
هذا الكتاب العظيم كما قال: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [الحجر:9] حفظ الله على الأمة كتاب ربهم، وتلقوه عن أصحاب نبيهم ﷺ، وهكذا جيلًا عن جيل، وقرنًا عن قرن، إلى أن وصل إلينا محفوظًا حروفه ومعانيه -ولله الحمد والمنة-، وله أحكامه العظيمة. أما السنة فتلقاها الصحابة أيضًا عن نبيهم ﷺ، ثم تلاقها من بعدهم، لكن وقع فيها من كذب وافترى على النبي ﷺ في جميع القرون الأحاديث الكثيرة .......، فتلقاها العلماء وبينوا صحيحها من سقيهما، وثابتها من غير ثابتها، وعامها وخاصها، إلى غير ذلك، حتى محصوا ما ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وبينوا ما صح عنه عليه الصلاة والسلام، وبينوا ما كذبه الكذابون وافتراه المفترون، بينوا الصحيح من السقيم والضعيف، إلى غير ذلك، حتى محضوا سنة رسول الله ﷺ، وخلصوها من كذب الكذابين وافتراء المفترين وجهل الجاهلين، فصارت أصلًا ثانيًا يعتمد عليه في إثبات الأحكام وبيان الحلال والحرام مما جاء به عليه الصلاة والسلام من قول وفعل من أقواله وأفعاله وتقريراته عليه الصلاة والسلام، فهي أصل ثاني من هذه الحيثية، من حيث أنها كلام الرسول ﷺ، وإن كانت وحيًا من الله من جهة المعنى لكنها كلامه عليه الصلاة والسلام ينقله إلى الصحابة، ومن بعد الصحابة نقلوه إلى من بعدهم، وهكذا فهو كلام النبي ﷺ وهو جاءه من عند الله وحيًا كما قال: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى [النجم:1-4].
رابط دعوة موثّق وتفاصيل الأعضاء وخيارات الإعلان على WhatsAd.